أوتو يشرح — تاريخ العلامات التجارية
تاريخ أستون مارتن (Aston Martin)
الإجابة المختصرة
بدأت أستون مارتن في لندن عام 1913، حين قرر ليونيل مارتن وروبرت بامفورد أن يصنعا سياراتهما بنفسيهما. وبعد عدة ملاك اشتراها رجل الصناعة ديفيد براون عام 1947، فضمّ إليها لاغوندا ومنح طرازات DB اسمها. ثم انتقلت ملكيتها مجدداً عامي 1972 و1975، وسيطرت عليها فورد عام 1987، واشتراها تحالف من المستثمرين عام 2007. وهي مدرجة في بورصة لندن منذ 2018، ويقودها اليوم رئيس مجلس إدارتها التنفيذي لورنس سترول، وتصنع سياراتها في غايدون وسانت أثان.
كيف بدأت أستون مارتن (Aston Martin)؟
بشريكين أرادا صناعة سيارتهما الخاصة. ففي 15 يناير 1913 افتتح روبرت بامفورد وليونيل مارتن محلاً في لندن، في مقر كان لشركة Hesse & Savory، يبيعان فيه سيارات الشركات الأخرى ويصونانها، وعملا باسم Bamford & Martin. وجاءت سيارتهما الأولى، الملقبة بـ«Coal Scuttle»، عام 1914: نموذج أولي بمحرك Coventry Simplex معاد تصميمه على شاصي من تصميمهما. وأخّرتها الحرب العالمية الأولى، فلم تشارك في السباقات حتى 1919. وما زالت أستون مارتن تؤرخ تأسيسها بعام 1913، وتعدّ مارتن وبامفورد مؤسسيها.
كيف صمدت الشركة بين الحربين العالميتين؟
عبر سلسلة من عمليات الإنقاذ والملاك. فقد غادر بامفورد عام 1920، وأنقذت أموال الليدي تشارنوود (دوروثيا) الشركة عام 1924، وبعد أن تعثرت مجدداً عام 1925 غادر ليونيل مارتن عام 1926. وبعد نحو عشر سنوات و60 سيارة انتقلت الشركة إلى ملاك جدد، هما بيل رينويك وأوغسطس «بيرت» بيرتيلي، واستمرت باسم أستون مارتن. وبقيت السباقات في قلب الشركة: فقد خاضت أستون مارتن أول سباق لها في سباق الجائزة الكبرى الفرنسي عام 1922، ووصل طراز «International» عام 1929، وصُمّمت Ulster عام 1934 على شكل سيارة سباق تابعة للمصنع. وبعد إحياء قصير على يد لانس بريدو-برون عام 1932، اشترى السير آرثر سذرلاند الشركة عام 1933، وغادر بيرتيلي عام 1937.
ماذا فعلت أستون مارتن خلال الحرب العالمية الثانية؟
توقفت عن صناعة السيارات. فقد صنعت الشركة قطعاً للطائرات لصالح فيكرز-آرمسترونغ، ووصل عدد موظفيها إلى نحو 130 في ذروة الحرب. وفي الخلفية جرّب النموذج الأولي «Atom»، وهو فكرة غوردون سذرلاند، الذي سُجّلت براءته في مارس 1939 واكتمل في مطلع 1940، طريقة بناء جديدة من أنابيب فولاذية مستطيلة للسيارات التي ستأتي بعد الحرب. وبحلول أواخر 1946 كانت أستون مارتن معروضة للبيع.
كيف غيّر ديفيد براون أستون مارتن؟
جاء بالمال والمصنع ومحرك مجرّب. فقد اشترى رجل الصناعة ديفيد براون أستون مارتن في فبراير 1947 مقابل 20,500 جنيه إسترليني، ثم اشترى لاغوندا في سبتمبر 1947 مقابل 52,500 جنيه، أساساً من أجل محركها ذي الأسطوانات الست وعمودَي الكامات، الذي صممه فريق بقيادة دبليو. أو. بنتلي. وأول سيارة في عهده، التي أُطلقت في معرض السيارات عام 1948 باسم Two Litre Sports، صار اسمها DB1 منذ 1950: فـDB تعني ديفيد براون. أما DB2، التي شاركت في لومان أول مرة عام 1949، فقد رسمت شخصية سيارات ما بعد الحرب. وفي 1954 اشترى براون شركة تيكفورد لصناعة الهياكل في نيوبورت باغنل، التي أصبحت مقر إنتاج طرازات DB. أما كيف غيّرت سيارات بعينها مسار الشركة، فيتناوله أوتو في مقاله عن السيارات الأسطورية التي صنعت هوية أستون مارتن.
ما أزهى سنوات ديفيد براون؟
السنوات الخمس عشرة التي سبقت بيعه لها. فقد كانت DB4 عام 1958 أول سيارة إنتاج جديدة من أستون مارتن تُصنع في نيوبورت باغنل، وفي 1959 احتلت DBR1 المركزين الأول والثاني في سباق لومان 24 ساعة، فحققت أستون مارتن الفوز العام. وتبعتها DB5 عام 1963، وهو العام الذي ظهرت فيه في فيلم جيمس بوند Goldfinger، ثم مهّدت DBS عام 1967 لطراز DBS V8 عام 1969، أول سيارة بمحرك V8 بقي في الإنتاج حتى القرن الـ21. وباع السير ديفيد براون، الذي مُنح لقب فارس عام 1968، أستون مارتن عام 1972.
ماذا حدث بعد أن باع ديفيد براون الشركة؟
عقد من تغيّر الملاك. فمنذ 1972 كانت أستون مارتن مملوكة لشركة Company Developments برئاسة ويليام ويلسون، حتى عُيّن حراس قضائيون في نهاية 1974. وفي 1975 أنقذها تحالف من بيتر سبراغ وجورج ميندن وآلان كيرتس، فأطلقت سيدان لاغوندا ذات الشكل الإسفيني عام 1976 وV8 Vantage عام 1977. وفي مطلع العقد التالي انتقلت السيطرة إلى شركتَي Pace Petroleum التابعة لفيكتور غانتليت وCH Industries؛ ومنذ 1983 أخذت Automotive Investments Incorporated التابعة لبيتر ليفانوس حصة Pace، وبحلول 1984 امتلكت ثلاثة أرباع الشركة وبقي الربع لغانتليت.
ماذا جلبت ملكية فورد؟
استثمارات وأحجام إنتاج أكبر بكثير. فقد رتّب فيكتور غانتليت البيع لفورد، التي اشترت 75 في المئة من الشركة عام 1987 والباقي عام 1994، ثم ضمّت أستون مارتن عام 1999 إلى مجموعتها Premier Automotive Group. وفي عهد فورد جاءت DB7، التي صُنعت في بلوكسهام منذ 1994، وV12 Vanquish عام 2001، ومقر جديد في غايدون عام 2003 هو أول مصنع تبنيه أستون مارتن خصيصاً لها، وDB9 أول سيارة صُنعت فيه. وارتفعت المبيعات من أقل من 200 سيارة سنوياً قبل 1987 إلى نحو 6,800 سيارة سنوياً بين 2006 و2008، مع ذروة تجاوزت 7,000 سيارة عام 2007.
من اشترى أستون مارتن من فورد؟
تحالف من المستثمرين. ففي 12 مارس 2007 وافقت فورد على بيع أستون مارتن إلى ديفيد ريتشاردز وجون سيندرز وInvestment Dar وAdeem Investment Co.، في صفقة قدّرت قيمة الشركة بـ479 مليون جنيه إسترليني، واحتفظت فورد باستثمار قيمته 40 مليون جنيه. وفي 2013، عام المئوية، استحوذت شركات استثمار تابعة لـInvestindustrial على 37.5 في المئة، وبدأت شراكة مع دايملر لتوريد محركات V8 من Mercedes-AMG والبنية الكهربائية، وامتلكت دايملر 4.9 في المئة بين 2013 و2014. ثم جاءت خطة «القرن الثاني» (Second Century Plan) عام 2015، ووصلت DB11 عام 2016.
متى دخلت أستون مارتن البورصة؟
في أكتوبر 2018. فقد بدأ تداول أسهم Aston Martin Lagonda Global Holdings plc في بورصة لندن يوم 3 أكتوبر 2018 بسعر 19.00 جنيهاً للسهم، ما قدّر قيمة الشركة بنحو 4.3 مليار جنيه. وبعد عام افتتحت أستون مارتن مصنعها الثاني في سانت أثان بجنوب ويلز لصناعة DBX، أول سيارة SUV لديها.
من يملك أستون مارتن ويديرها اليوم؟
مجموعة من المساهمين يتقدمهم تحالف Yew Tree الذي يقوده رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لورنس سترول. فقد أصبح سترول رئيساً تنفيذياً لمجلس الإدارة عام 2020 مع استثمارات جديدة كبيرة، وفي 2021 عادت أستون مارتن إلى الفورمولا 1 بفريق مصنع. وأصبح صندوق الاستثمارات العامة السعودي ثاني أكبر المساهمين عام 2022، وأخذت جيلي نحو 17 في المئة عام 2023. وعُيّن أدريان هولمارك، الرئيس السابق لبنتلي موتورز، رئيساً تنفيذياً عام 2024. وفي 31 مارس 2025 كان تحالف Yew Tree يملك 27.67 في المئة، وخطط لرفعها إلى نحو 33 في المئة. وتصنع أستون مارتن سياراتها الرياضية في غايدون ومجموعة DBX في سانت أثان، وتبيع في أكثر من 50 دولة، وبلغت مبيعاتها للوكلاء (الجملة) 5,448 سيارة عام 2025. وتضم مجموعتها اليوم Valhalla، وهي سيارة خارقة هجينة قابلة للشحن.
أين تقع لاغوندا (Lagonda) في هذه القصة؟
لاغوندا هي العلامة الثانية في الاسم الرسمي للشركة، Aston Martin Lagonda Global Holdings plc. أسسها الأمريكي ويلبر غن في ستينز، وفازت بسباق لومان 24 ساعة عام 1935 بطراز M45R Rapide، ثم عمل فيها دبليو. أو. بنتلي، وظهر محركه V12 عام 1937. واشتراها ديفيد براون عام 1947. وعاد الاسم على Lagonda Rapide ذات الأبواب الأربعة عام 1961، وعلى سيارة لاغوندا الإسفينية التي صممها ويليام تاونز عام 1976، وعلى Lagonda Taraf عام 2014.
أسئلة شائعة
- من أين جاء اسم أستون مارتن؟ من ليونيل مارتن وتلة. إذ يُرجَع الاسم عادة إلى مشاركات مارتن في سباقات صعود التلال في أستون هيل، قرب أستون كلينتون في مقاطعة باكينغهامشير، حيث شارك في سباقين عام 1914.
- ماذا تعني DB في سيارات أستون مارتن؟ ديفيد براون، رجل الصناعة الذي امتلك أستون مارتن من 1947 إلى 1972. واختفت أحرف اسمه بعد أن باع الشركة، ثم عادت بمباركته على DB7.
- هل تملك مرسيدس-بنز أستون مارتن؟ لا. فمرسيدس-بنز، وكانت تُعرف آنذاك بدايملر، شريك تقني منذ 2013 يورّد محركات V8 والبنية الكهربائية، وأصبحت مساهماً بحصة أقلية بلغت نحو 9.7 في المئة عام 2022. وفي 2023 كان أكبر ثلاثة مساهمين هم تحالف Yew Tree وصندوق الاستثمارات العامة وجيلي.
- أين تُصنع سيارات أستون مارتن اليوم؟ تُصنع السيارات الرياضية في غايدون، مقر أستون مارتن منذ 2003، ومجموعة DBX في سانت أثان بويلز. أما نيوبورت باغنل، الموطن التاريخي، فهي اليوم مقر Aston Martin Works التي ترمم سيارات أستون مارتن القديمة والحديثة وتصونها.
مواضيع ذات صلة من أوتو
خدمات مرتبطة
المزيد عن أستون مارتن (Aston Martin) · جميع مواضيع أوتو يشرح · احجز خدمة